٢٤.٢.١١

...

تحتَ ملاءاتٍ خفيفةٍ

مبتسمونَ لملائكةٍ

وسماء

...

مطرٌ لغسلِ الموتى

خافتٌ

لئلاَّ يوقظَهُمْ

بحنانِ نسيمٍ

على تراب

...

وجوهٌ وجوه

ومظلَّةٌ وحيدةٌ لمهرِّجٍ بائس

ما من نرجسةٍ في النهر

ظلٌّ يطيعُهُ

أو مرآة.

٩.٧.١٠

كنقطةِ عتمةٍ في الضوء

الغريق

داخل فقاعة... هي كوكبي والكون

داخل مرآتي

قمر بقرب قُبلة

نور نائم

٧.٧.١٠

زعل 1

زعل 2

عالم من قش

فزّاعة الطيور... هي أيضًا عصفور

يشعل... نجمة

١٤.٦.١٠

أكثر من طريق

الشجرةُ شجرةٌ

والعصافيرُ عصافيرُ،

وهذا الذي أغلقَ الكتابَ

وعينيْهِ

عاشقٌ

مُنْهَك.

ألم يكن كافياً

أن أكشفَ كُلَّ أوراقي؟

أن أُسْقِطَ الأقنعةَ

أعداءً

أمامَك؟

كوحشٍ

اغتربتُ في جلدي.

جرحتُ يدي

وجهي

وجودي

حتَّى المصباحَ في روحي،

وكانَ عليَّ

فقط أن أصدِّقَ قلبي

وأتَّسِعَ

لأكثرَ من طريق.