20.8.09

أكبر من دمعتي

نافذةٌ للتذكُّرِ
أخرى للنسيان
عينان
الروحُ ترى
ليست من زجاجٍ لأنكسر

رملٌ على رموشي
ماءٌ وملحٌ
كأنَّني بحرٌ

المطرُ دائمًا خلفَ الشبابيك

هناك 6 تعليقات:

نهى جمال يقول...

و الكون أصغر من صرخة

الوجع دائماً في الروح

صباحي كان هكذاسوزان
ألمتني كم لن تؤلمني كهذا اليوم

دمتٍ بخير يا عزيزة
وردة لروحك
...

Hide and seek يقول...

قد ايه كلمات بسيطة جدا معبرة جدا

إنعكاس يقول...

غاليتي ..

احيانا ايضا بيكون المطر بداخلنا

بداخل قلوب عجزت عن ان تري ما هو ابعد من نافذه بخلفها مطر

سوزان ..

جميلة انتِ حد الحزن ... والحزن دوما فيه اطهر الجمال ..!


جومانا

سوزان عليوان يقول...

.........................
ومحبتي

سوزان

Agenda يقول...

المطر دائمًا خلف الشبابيك..
لكن على أي طرف تقفين؟

لو أنني لمست قطرات أمطارك حقًا.. فهي كما أراها: تمطر داخل النفس دموعًا، أو دمًا.. (هم) على الطرف الآخر من الشباك.. مغلق دونهم.. عميان عن العاصفة بالداخل..
و أقسم أنهم لو نظروا خلال النافذة مباشرة، إلينا.. لما أسعفهم عمى بصيرتهم.. و لنفذت أبصارهم خلالنا تمامًا..

شكرًا.. أحببت كلماتك.

سوزان عليوان يقول...

في العاصفة أقف صديقتي...
الشبابيك مرايانا.
لا أحد يرى عبرها... سوانا.

أنا أيضًا أحببت كلماتك، شكرًا.

محبتي،

سوزان