19.5.07

الأحذية لا تصعد إلى السماء

هناك 10 تعليقات:

Golaniya يقول...

جميل

koko يقول...

اكيد لو حبينا نعيش فى السما مش هنحتاج لاحذية لكن لاجنحتك الرقيقة

Sokomonoce يقول...

بين الكلمات والالوان لا اجد سوى ملاك يحلق فوق رؤوسنا بآمال واحلام
ينشر السلام والحب والوئام
سوزان فرحة القلوب وعشق الاحلام
تبتهج الاطفال شخوص مصورة
تشرق الازهار رسومات مصورة
انامل لا تجد مثلها تعشق الامل
شفاه معطرة تعشق الاحرف والكلمات
تجسد الحلم شعرا وتترك قبلة احلاما فى وجدان الكلمات
فهل لى ان لا اعشق الاحلام كلمات وآمال مصورة

M Bashir يقول...

Hello Suzanne,

Beautiful (as usual). Do you mind if I post it on Global Voices Online?

Thanks

Aladdin يقول...

إلى الصاعدين إلى السماء دون أحذيتهم .. خذوني معكم في رحلتكم اليومية وسط لؤلؤ نجوم كأزهار السندس وسماء محمرة الخدود عند الغسق!

(ملحوظة) أين ذهب "توقيعك" على اللوحة يا سوزان؟!

سوزان عليوان يقول...

golaniya شكرًا لروحك

* * *

عزيزي كوكو
ما نحتاجه
للرفرفة عاليًا
(حيث لا تطالنا يد.. أو تعاسة)
هو عصفورك الملوّن
بجناحيه الذين من طفولة ودهشة
تمامًا كروحك

* * *

sokomonoce
تكفي محبتك وكلماتك
لترسم ألواني ألف سماء
وتطير كلماتي مع الملائكة
مع الأطفال
مع أرواحنا
رغم كل ما يحدث هنا على الأرض..

* * *

Thank you m bashir.. My pleasure and honour dear

* * *

يبدو أن توقيعي
سقط سهوًا يا علاء
لحظة التحليق
مع فردتيْ الحذاء
مع أحزان العالم

تحية من القلب ووردة لأجنحتكم جميعًا

سوزان

sabrina يقول...

الأحذيه لأتصعد
لأنها ليس لها أهميه في وجود الجناحين المحلقين!
أحببت سماؤك البنفسجيه!

سوزان عليوان يقول...

وسمائي تحبك يا بنفسجة..

دمتِ روحًا بألف جناح

سوزان

Orion يقول...

للأجنحة الضامرة في ظهورنا تاريخ بعيد ـ
من زمن الاحلام، من زمن البراءة، من زمن قديم
شديدة البعد أنتِ.
لو خطوت بقدمي الآن تجاه الفراغ ـ
أسأحلق؟ ـ
أم تشدني "إنسانيتي"... لأسفل.. أسفل
لو كفيكِ أحاطا برأسي... سأنام ؟
أبَعَدُ... بأمكاننا الحلم ؟
أغمض عينيّ، ـ
أخلع حذائي
وأطأ بقدميّ الحافيتين الهواء
عليّ أصل.
=-=
شديدة البساطة... على روعتها يا سوزان... لسبب ما أدمنت إعادة المرور هنا لتأملها
اعذريني إن لم أكتب لكِ هنا إلا إن كان لدي "إضافة" ـ
تعرفين أن الباقيات أيضاً يعجبني
كدأبكِ... دائماً
=-=
كوني بخير.
باسمـ

سوزان عليوان يقول...

..جناح أورايون مر من هنا

النجوم تبتسم
والولد الذي يحلم بالطيران
كالفراشات والملائكة
معهم
"باسم"

كن بخير يا صديقي

سوزان