4.1.09

واصطفانيَ الصمتُ لأكونَ رهانَهُ الأخير

نحتٌ مُنَمْنَم

هناك تعليقان (2):

Lighthouse يقول...

لانك طفلة لا تكبرين

يستعيد القلم طفولته في يديك

العصافير صونها الذي ثقبه الحزن

و غبار الماكنات التي لا تقف

رغم اشارات المرور المخيفة..

لأن الألوان تتشابك في بياض لوحاتك

و ترقص كأطفال يركضون للعب في العيد

حاملين للمراجيح ضجيج القطط و هديرالماء حين قبّل الأرض أول حبْ

أيتها الرهان الاخير

لا تكفي عن الرقص
يكفكف الحكي بوحي
و اكتفي بالتحديق
كطفلٍ الاراجيح نفسه بخواريف و طيور و حلوى خلقكِ المحبب

م

سوزان عليوان يقول...

كم روحك منارة يا منار
دمتِ قريبة صديقتي

سوزان