
١٢.٦.١٠
١١.٦.١٠
غصن على تراب

بوجهٍ
من حجرِ القمرِ
وجسدٍ
كشجرةٍ بعدَ المطر،
على شرفةٍ قليلةٍ
لا تحتملُ
سوى الغفران.
الغرفةُ غيمةٌ،
غفوتي من رماد.
خلفَ النافذةِ
ليلٌ يطولُ
مدينةٌ
مثلُ أميرةٍ نائمة.
على الجثَّـةِ المخمورةِ
تُطلُّ
بأهدابٍ دامعةٍ
برأفةِ غصنٍ على تراب.
لوحةٌ على جدارٍ مجهول
صحنُ فاكهةٍ
سكِّين.
زجاجةٌ مقلوبةٌ
كأسانِ كغريقيْنِ بلا أذرعةٍ
فِلِّينةٌ طافية.
دمعتي على العالم،
بكاؤكَ
بوسعِ ما تَرى.
كلانا من طين.
أحدُنا يكذبُ،
كذلك الثاني.
كدتُ أطيرُ وحدي.
٢٨.٥.١٠
١٩.٣.١٠
١٠.١.١٠
ثَمَّةَ من انتحلَ روحي وأحبَّكُم
كأنَّني آخرُ
يراني ويروي
خيالٌ أو نافذةٌ أو شاهدُ قبرٍ
الذي أحبَّ وانتحرَ
أحدٌ سوايا
كأنَّني أتذكَّرُ
بعيدًا عن الأشياءِ التي تشبهُ الأشياءَ
الخرائطُ والقصائدُ والدُّمَى
أغمضُ
أغيبُ
لأوَّلِ مَرَّةٍ أسامحُ نفسي
لئلاَّ أسقطَ عن سطحِ القطارِ
أقفزُ
أُنفضُ عنِّي
ما ليسَ منِّي
أو لي
لم يكن صوتي
ليست بصماتي
ثَمَّةَ من انتحلَ روحي وأحبَّكُم
يا طيورُ أطلقيني.
يراني ويروي
خيالٌ أو نافذةٌ أو شاهدُ قبرٍ
الذي أحبَّ وانتحرَ
أحدٌ سوايا
كأنَّني أتذكَّرُ
بعيدًا عن الأشياءِ التي تشبهُ الأشياءَ
الخرائطُ والقصائدُ والدُّمَى
أغمضُ
أغيبُ
لأوَّلِ مَرَّةٍ أسامحُ نفسي
لئلاَّ أسقطَ عن سطحِ القطارِ
أقفزُ
أُنفضُ عنِّي
ما ليسَ منِّي
أو لي
لم يكن صوتي
ليست بصماتي
ثَمَّةَ من انتحلَ روحي وأحبَّكُم
يا طيورُ أطلقيني.
١٤.١٢.٠٩
٢١.١١.٠٩
٢٥.١٠.٠٩
٣.٩.٠٩
٢٠.٨.٠٩
أكبر من دمعتي
نافذةٌ للتذكُّرِ
أخرى للنسيان
عينان
الروحُ ترى
ليست من زجاجٍ لأنكسر
رملٌ على رموشي
ماءٌ وملحٌ
كأنَّني بحرٌ
المطرُ دائمًا خلفَ الشبابيك
أخرى للنسيان
عينان
الروحُ ترى
ليست من زجاجٍ لأنكسر
رملٌ على رموشي
ماءٌ وملحٌ
كأنَّني بحرٌ
المطرُ دائمًا خلفَ الشبابيك
٣١.٧.٠٩
٦.٧.٠٩
إسأل روحك
كدموعي في منديل يدها
ليلٌ كثيرٌ
طويلٌ مثل آهاتها
والطريق
قمرٌ غائمٌ
جمرٌ على تبغٍ
كُلُّ ما كانَ
في أغنية
ملاكٌ هوى
ثُمَّ هوى
هكذا إلى ما لا نهاية...
أهذا هو الحبُّ يا أمُّ كلثوم؟
ليلٌ كثيرٌ
طويلٌ مثل آهاتها
والطريق
قمرٌ غائمٌ
جمرٌ على تبغٍ
كُلُّ ما كانَ
في أغنية
ملاكٌ هوى
ثُمَّ هوى
هكذا إلى ما لا نهاية...
أهذا هو الحبُّ يا أمُّ كلثوم؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)