12.8.06

الأسى 1

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

شمع/ألوان مائية/طباشير/حجر أحمر/ألوان خشب/ صور تعبر عن لحظات القهر، والأسى، وهذا ما توحي به عيون اللوحات المغمضة دائما، عدا صورة الذعر التي تفتح عيونها بقوّة، لكن أيضاً يختفي بؤبؤا عينِ الطفل.
مؤلمة، وهل يكفي الألم؟ هل يكفي الألم لينحتَ صوراً تليقُ بهذا الوجع؟

احترامي
محمود

سوزان عليوان يقول...

حبر العالم كله
لا يكفي
لرسم
قطرة دم
واحدة

كل أقلام الخشب التي في الدنيا
لا تكفي
لرسم
شجرة
واحدة
تحترق
بأوراقها
وعصافيرها
وقلوبنا المحفورة
مع أسماء الذين نحبهم
على جذعها

ما معنى الألوان المائية
حين نغرق
هكذا
بلا ملامح
في دموعنا السوداء؟

ولماذا الطباشير
والغبار ملء نظراتنا
أفواهنا
وعروقنا؟

أسئلة الألم كثيرة يا محمود
ولكن
من منّا
يملك إجابة واحدة؟

العيون المغمضة في رسوماتي
خجلى
من العيون المغمضة، للأبد، تحت الركام والتراب
ومن أسئلة الألم..

محبتي

سوزان

Gazzer يقول...

طالما إرتبط عندي الطباشير بالدمار
تنهار أنسجته من أجل الحضور

دعيني أستعير كلماتك الندية

من أجل وردة الحواس
كان لابد من خراب هائل

سوزان عليوان يقول...

..الطباشير
رذاذ العالم الشرير في العيون الطيّبة
غباره المالح.. ملء الأفواه المبتسمة رغم جوعها
خرابه المتناثر في كل اتجاه.. على وجودنا.. أجسادنا.. أرواحنا
نحن الذين كنا نحلم بعناق الأبيض
لعل أجنحتنا ترفرف
..وما زلنا

أحيانًا
"كما في "وردة الحواس
يشبهني شِعري
أكثر مني

محبتي

سوزان