14.8.06

الأسف

هناك 4 تعليقات:

Orion يقول...

لا أسف.
بين الركام ورماد الحرائق الذي -قد ربما- يخبو،
عنقاء أخرى تنتظر.
فلتهجر الشجرة التي استكان عليها ألف طير أخرى تحتضر.
=-=

سوزان... لكِ نُهدي.. وإن لم نكن الأوائل أو آخر من يؤسر :
http://www.khayalworld.com/viewtopic.php?p=18394#18394

فقط لو ترضين أن تكوني من بين جواهرنا بالمكتبة.
=-=-=
أورايون.

سوزان عليوان يقول...

في الوردةِ التي
تنبتُ من قلبِ التراب
.عطرُ موتانا

العشب
الأزهار
الأشجار
منّا يا أورايون
من لحمنا ودمنا
وليست عصافير الحقول والغابات
سوى أرواحنا الأخرى

...

فتحت الرابط
وتطايرت فجأةً منه آلاف الفراشات والنجمات
في مدينة)
لوّث سماءها صوت الطيران الحربي
-الذي له رائحة المعدن في الليل-
(ودويّ الإنفجارات

بمنتهى الصدق، أعجز عن شكركم
ولا أعرف ماذا أكتب هنا.. الآن

سألبي الدعوة
بكل حب
ما أن ألملم الركام الذي حولي
وفيّ
أعدك
وأشكرك عميقًا

...

سألت في "عالم الخيال" عن كتبي
إن أحببت، أرسل لي عنوانك البريدي على إيميلي الخاص
suzanne_alaywan@hotmail.com
وسأرسلها إليك، بكل حب أيضًا، ما أن يفكّ حصارنا
ويعود البريد
ويعود الحمام الزاجل

سوزان

Orion يقول...

الحمامات برغم الحصار، النيران المحيطة وصراخ الجروح في قلب الليل...
دائماً ما تطير.
كيما يراها وليد بين يدي أمه في المساء ويسألها ما هذا، فتبتسم وتخبره أنه ملاكٌ أرسله الله إليهم.
=-=
لوحاتك، كلماتك، ستظل ترفرف رغم الحصار ورغم الألم.
من أجل هذا الوليد... والآخرين.
=-=-=
كل الحب.
أورايون.

سوزان عليوان يقول...

الفن: محاولة متواصلة لاستخلاص المعنى من المعاناة
لا تتوقف.. حتى بموت الفنان نفسه

كنت أؤمن بذلك دائمًا يا أورانيون
وعليّ أن أؤمن به الآن أكثر من أي وقت مضى

شكرًا لتذكيري.. بي

سوزان