9.8.06

هذه الحرب.. وهذا الحبّ.. فوق احتمالي

هناك 10 تعليقات:

Nour يقول...

العزيزة سوزان
الحرب مسيرها تخلص إن شاء الله.. و بتبقي لترسمي لنا لبنان الجديد اللي قايم من
تحت الردمِ

ربنا معاكم و يحميكم
...

نوران ابراهيم

غير معرف يقول...

كتب على لبنان أن يحارب الكل على أرضه وليس من أجله

سَيد العارفين يقول...

الشفافة سوزان ...

فحين ترتبك السماء هكذا - في الحرب -

تتسرب وجوهنا مع الوقت ..... و نغدو وحيدين .

ألوانك ببرائتها .... تعطيني أمل في بكره

سوزان عليوان يقول...

العزيزة نوران
الحرب ستنتهي ذات يوم إن شاء الله
كل الحروب تنتهي
(مثلما كل الحروب خاسرة)
..لكن أعمارنا
متى تبدأ؟

يؤرقني السؤال
ويطمئنني دعاؤك

سوزان

سوزان عليوان يقول...

أيها المجهول
ليس لبنان فقط
البشريّة بأكملها تدفع ثمن الأيديولوجيا

ليتك ذكرت إسمك، لنتحاور كندّين

سوزان

سوزان عليوان يقول...

وجهي فراغٌ في المرآة
أرسمه
لعلّه يبقى
ولو حبرًا على ورق

أرسم
بدموع الناس
ودموعي
لئلاّ تجري أنهارها، معنا، نحو المجهول

لكلماتك، يا سيّد العارفين، مذاق السُكّر في هذه الأيام المرّة القاتمة

أشكرك
نيابةً عن ألواني المذعورة
من مشاهد الدم والدمار

سوزان

Omar يقول...

وفوق احتمالي أنا أيضاً

سوزان عليوان يقول...

فوق احتمال الجميع يا عمر

الطائرة الحربية نفسها
ترتعش
أمام العصفور والغيمة
وأمام الله
خوفًا
وخجلاً
من ظلالها المشتعلة
بالبيوت
والناس
والأشجار

الحرب، منذ الأزل، عدوّة الحياة
والحياة، للأبد، حبيبتنا

سوزان

نهى جمـال يقول...

الرائعة سوزان

أمر هنا كثيرا بصمت تام

فلهنا جمالٌ يحق لي أن أصمت

وكفى

لكن عند هذه الصورة

لا أعلم لمَ؟

وجدتني حقا أدمع
وحقا بالعالم ما فوق

احتمالنا

قد يكون أحيانا

نحن

سلمت يدك
ودمتِ مبدعة

سوزان عليوان يقول...

الجميلة نهى

هل تصدقينني
لو قلت لك
بأنني سمعت
خطواتك الصامتة
ورأيتك
من خلف الشاشة
أمام هذه الصورة
تدمعين؟

تعليقك منديل لحزن الوجه الذي استوقفك
حنانك تجاهه استوقفني
وسأقف عنده طويلاً

سلمت روحك

محبة بصفاء كلماتك

سوزان