14.6.10

واحد من صغارك

كالعشيقِ من النافذة

إلى غرفتِكِ

يتسلَّلُ القمرُ،

نصفَ غافٍ

خائفاً من الظلامِ ووحيداً

بأمسِّ الحاجةِ إلى لمسةٍ

كواحدٍ من صغارِك.

يعلِّقُ الليلَ

معطفاً على الكرسي،

عن وجههِ يمسحُ

مطرَ الطريق،

يخلعُ ساعتَهُ وظلَّهُ

لعلَّهُ في سريرِكِ

ينسى.

مثلُ زوجٍ

إلى جوارِكِ،

حطَّابٌ مُنْهَكٌ

نادم.

مثلُ أُمٍّ أيَّـتُها الشجرةُ الطيِّبة

برموشِكِ السمراء الساهرة.

عاشقٌ

يفضحُهُ الرماد.

من السماءِ إلى الأرض

من أجلِ هذه اللحظة

في حِضنِك.

ليست هناك تعليقات: