11.4.09

العازفُ الذي يستخدمُ عُلْبَةَ غيتارِهِ تابوتًا

سيقفزُ من بابِ القطارِ فجأةً
ترافقُهُ آلتُهُ الموسيقيَّةُ
وأصواتُنا.

كعادتِنا
سنهزأ بالأمرِ
ونستمرُّ في الضحكِ والتدخين.

لكنَّنا في عودتِنا من مدينةِ الملاهي
سنتذكَّرُهُ
ونتتبَّعُ صدأ دمعاتِهِ على القضبانِ الحديديَّة.

هناك تعليقان (2):

الحلونجي إسماعيل يقول...

الخلود لذلك العازف
ولنا النحيب

:::

الخلود لفكتور جارا ... العازف الذي سقط من القطار ولم ترافقه أصواتنا حينها.. حينها كنا مشغولين بالضحك والتدخين ..

الآن مازلنا نتتبع صدأ دمعاته على تلك القضبان الحديدية , تلك الدمعات التي سقطت ذات انشغال .. نبكيها الآن بعد نصف قرن!!!!

:::
فكتور جارا
http://www.flickr.com/photos/27198332@N02/page3/

سوزان عليوان يقول...

وحيدةٌ على أقدامِها
المقاعدُ التي خَلَّفَها العازفونَ

وحدَها الفزَّاعاتُ
بظلالِها حَفِظَتِ اللحنَ
واحْتَفَظَتْ بقُبَّعاتِنا القديمة

. . .