12.4.09

The Green Gate

البابُ المعدنيُّ الأخضرُ
ذو القضبانِ العديدةِ والحارسِ الأوحد
الذي كُنَّا ندخلُهُ في الصباحِ ركضًا والحقائبُ الصغيرةُ تقفزُ على ظهورِنا مثلَ ضفادع تبعتْنا من النهرِ البعيدِ
البابُ -عتبةُ الجنَّةِ في الخروج- مغلقٌ على طفولتِنا.
يدي تحثُّني على ملامسةِ حديدٍ مبتلّ.
لا أجرؤ.

هناك 4 تعليقات:

Nasimlibya يقول...

سوزان

يا روح الطفولة

التى

لاتزال تحبو

فى عينيك

بروحك

لعب
لازالت

تحمل بصمة

دافئة

اعشق الوانك

NuNa يقول...

Salam
something like that i have it in my mind when i was child and in skol
thankz

إيناس حليم يقول...

سوزان

انت حالة خاصة جدا جدا للشعر
انتي رائعة بكل معنى الكلمة

لك أجمل وأعذب وأرق تحياتي

سوزان عليوان يقول...

شكرًا أيتها الفراشات

محبة وامتنان

سوزان