23.4.09

الشمعة في يدي... والسياج من كبريت

هناك 4 تعليقات:

shaimaa samir يقول...

قاسية
بالاخص بتلك الابتسامة المرسومة على الوجه
والفرحة بتلك الشمعة الحمقاء
التى ستلامس السياج
بفعل الهواء
او تنطيطة طفولية


وحشتينى
:)

Seema* يقول...

رغم خطورة التجربة لإشعال شمعة\ أو طريق إلا أنها تستحق المحاولة.
:))

الحلونجي إسماعيل يقول...

ما بعرف ! دايماً بحس بالسريالية برسومك ,, بس المرة كانت ظاهرة كثير أو هيك شفت !!!
لا سيما الفراشة الليلية في الصورة الثانية ؛ والتي تعشق وهج النور والنار ؛ والسياج من الكبريت ,,, في انتظار المشاكسة التي في الأعلى أو اللحظة العصية .

:::

يعني بالعربي شامم ريحة مؤامرة بحق هالفراشة المسكينة في حال اشتعال السياج الذي يسجن المكان ..

حريتك ( القضاء على السياج أو الجدار ) مرهون بموت الفراشة التي لن تتوانى عن عناق ما تعشق ( النار) !!
:::

استمتعي بهالأغنية بعيداً عن أجواء اللا شعور !

http://www.asqalan.com/songs//index.php?act=playmaq&id=451

سوزان عليوان يقول...

لا بد من نار... من أجل النور يا أصدقائي

محبتي دائمًا

سوزان